اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
موقع يحتوي على الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة
يؤرخ كتاب أخبار” الراضي بالله” و”المتقي لله” لمرحلة من أواخر العصر العباسي، تمتد من سنة 322هـ إلى سنة 333هـ، متتبعًا أخبار الخلافة في عهدي الراضي بالله والمتقي لله.
ويعرض “أبو بكر الصولي” حوادث هذه السنوات على نسق الحوليات، ويضم إلى ذلك أشعار “الراضي بالله” وأخبار وفاته، ثم أخبار “المتقي لله” وما جرى في أيامه من تقلبات سياسية انتهت بزوال أمره.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
العلامة الأديب ذو الفنون أبو بكر ، محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول ، الصولي البغدادي ، صاحب التصانيف .
حدث عن : أبي داود السجستاني ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وثعلب ، والمبرد ، وأبي العيناء ، وخلق .
روى عنه : ابن حيويه ، وأبو بكر بن شاذان ، والدارقطني ، وأبو الحسن بن الجندي ، وعلي بن القاسم ، وابن جميع ، وأبو أحمد الفرضي ، والحسين الغضائري ، وعدة . وله النظم والنثر وكثرة الاطلاع .
نادم جماعة من الخلفاء وكان حلو الإيراد ، مقبول القول ، حسن المعتقد ، خرج عن بغداد لإضاقة لحقته بأخرة ، وله جزء سمعناه ، وكان جدهم صول ملك جرجان .
توفي الصولي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة .
فذكر محمد بن إسحاق النديم أن الصولي نادم الراضي ، وكان أولا يعلمه ، وكان ألعب أهل زمانه بالشطرنج ، ويضرب به المثل .
توفي بالبصرة مستترا ; لأنه روى خبرا في حق علي عليه السلام ، فطلبته العامة لتقتله .
والصولي الكبير إبراهيم بن العباس الأديب هو أخو عبد الله جد أبي بكر هذا .
وفيها توفي أبو العباس بن القاص شيخ الشافعية ، ومحمد بن جعفر المطيري ، وأبو بكر بن أبي هريرة ، وحمزة بن القاسم الهاشمي ، وعلي بن محمد بن مهرويه القزويني ، ومحمد بن عمر بن حفص السمسار الزاهد .
المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.