وصف الكتاب:
قال الإمام أبو عمرو ابن الصلاح فيما نقله عنه الإمام النووي في كتابه “تهذيب الأسماء واللغات”: “هو -أي الروياني- في البحر كثير النقل، قليل التصرف والتزييف والترجيح”.
وقال الإمام ابن كثير الدمشقي في كتابه “البداية والنهاية”: “وهو -أي كتابه بحر المذهب- حافل، كامل، شامل للغرائب وغيرها، وفي المَثَل: حدث عن البحر ولا حرج”.
وقال الإمام السبكي في “طبقاته”: “وهو وإن كان من أوسع كتب المذهب إلا أنه عبارة عن حاوي الماوردي، مع فروع تلقاها الروياني عن أبيه عن جده، ومسائل أُخَر، فهو أكثر من الحاوي فروعًا، وإن كان الحاوي أحسن ترتيبًا، وأوضح تهذيبًا”.
وقال الإمام الذهبي في كتابه “سير أعلام النبلاء”: “وله كتاب البحر في المذهب طويل جدًّا غزير الفوائد”.
وقال ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان: “وصنَّف في الفقه كتابًا كبيرًا عظيمًا سماه البحر، رأيت جماعة من فقهاء خراسان يفضلونه على كل ما صُنِّف في مذهب الشافعي”.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها: