مركز الكتب الإسلامية

موقع يحتوي على الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة.

قراءة وتحميل كتاب بحر المذهب في فروع مذهب الإمام الشافعي لأبي المحاسن عبد الواحد الروياني PDF
قراءة وتحميل كتاب بحر المذهب في فروع مذهب الإمام الشافعي لأبي المحاسن عبد الواحد الروياني PDF

وصف الكتاب:

قال الإمام أبو عمرو ابن الصلاح فيما نقله عنه الإمام النووي في كتابه “تهذيب الأسماء واللغات”: “هو -أي الروياني- في البحر كثير النقل، قليل التصرف والتزييف والترجيح”.

وقال الإمام ابن كثير الدمشقي في كتابه “البداية والنهاية”: “وهو -أي كتابه بحر المذهب- حافل، كامل، شامل للغرائب وغيرها، وفي المَثَل: حدث عن البحر ولا حرج”.

وقال الإمام السبكي في “طبقاته”: “وهو وإن كان من أوسع كتب المذهب إلا أنه عبارة عن حاوي الماوردي، مع فروع تلقاها الروياني عن أبيه عن جده، ومسائل أُخَر، فهو أكثر من الحاوي فروعًا، وإن كان الحاوي أحسن ترتيبًا، وأوضح تهذيبًا”.

وقال الإمام الذهبي في كتابه “سير أعلام النبلاء”: “وله كتاب البحر في المذهب طويل جدًّا غزير الفوائد”.

وقال ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان: “وصنَّف في الفقه كتابًا كبيرًا عظيمًا سماه البحر، رأيت جماعة من فقهاء خراسان يفضلونه على كل ما صُنِّف في مذهب الشافعي”.



أبو المحاسن عبد الواحد الروياني

القاضي العلامة ، فخر الإسلام ، شيخ الشافعية أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الروياني ، الطبري ، الشافعي .

مولده في آخر سنة خمس عشرة وأربعمائة وتفقه ببخارى مدة .

سمع أبا منصور محمد بن عبد الرحمن الطبري ، وأبا غانم أحمد بن علي الكراعي المروزي ، وعبد الصمد بن أبي نصر العاصمي البخاري ، وأبا نصر أحمد بن محمد البلخي ، وشيخ الإسلام أبا عثمان الصابوني ، وعبد الله بن جعفر الخبازي ، وأبا حفص بن مسرور ، وأبا بكر عبد الملك بن عبد العزيز ، وأبا عبد الله محمد بن بيان الفقيه ، وعدة .

وارتحل في طلب الحديث والفقه جميعا ، وبرع في الفقه ، ومهر ، وناظر ، وصنف التصانيف الباهرة .

حدث عنه : زاهر الشحامي ، وإسماعيل بن محمد التيمي ، وأبو طاهر السلفي ، وأبو رشيد إسماعيل بن غانم ، وأبو الفتوح الطائي ، وعدة ، وكان يقول : لو احترقت كتب الشافعي ، لأمليتها من حفظي ، وله كتاب ” البحر ” في المذهب ، طويل جدا ، غزير الفوائد . وكتاب ” مناصيص الشافعي ” ، وكتاب ” حلية المؤمن ” ، وكتاب ” الكافي ” .

وكان ذا جاه عريض ، وحشمة وافرة ، وقبول تام ، وباع طويل في الفقه .

قال السلفي : بلغنا أنه أملى بآمل ، وقتل بعد فراغه من مجلس الإملاء بسبب التعصب في الدين في المحرم .

قال : وكان العماد محمد بن أبي سعد صدر الري في عصره يقول : أبو المحاسن القاضي شافعي عصره .

قال معمر بن الفاخر : قتل بجامع آمل يوم جمعة حادي عشر المحرم ، قتلته الملاحدة – يعني الإسماعيلية – قال : وكان نظام الملك كثير التعظيم له .

قلت : قتل سنة إحدى وخمسمائة ، ورويان : بلدة من أعمال طبرستان ، وأما الري ، فمدينة كبيرة ، والنسبة إليها رازي .

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة والترجمة بالكامل مع كتب المؤلف