مركز الكتب الإسلامية

موقع يحتوي على الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة.

قراءة وتحميل كتاب الإقناع في الفقه الشافعي لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي PDF
قراءة وتحميل كتاب الإقناع في الفقه الشافعي لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي PDF

وصف الكتاب:

قال ابن الجوزي: “كان الماوردي يقول بسطت الفقه في أربعة آلاف ورقة واختصرته في أربعين، يُريد بالمبسوط كتاب الحاوي وبالمختصر كتاب الإقناع”. وقال ابن قاضي شهبة في الطبقات عن كتاب الإقناع: “مختصر يشتمل على غرائب”. وقال حاجي خليفة إنه “يشتمل على أحكام مجردة عن الدليل إلا أنه كان محل ثقة الفقهاء”. وقد نقل عنه النووي في مسائل كثيرة، كما نقل عنه الرملي في الفتاوى.

وسبب تأليف الكتاب ما ذكره ياقوت الحموي في معجم الأدباء: “تقدم القادر بالله إلى أربعة من أئمة المسلمين في أيامه في المذاهب الأربعة أن يصنف له كل واحد منهم مختصرًا على مذهبه، فصنَّف له الماوردي الإقناع، وصنَّف له أبو الحسين القدوري مختصره المعروف على مذهب أبي حنيفة، وصنَّف له القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن محمد بن نصر المالكي مختصرًا آخر، ولا أدري مَن صنَّف له على مذهب أحمد، وعُرضت عليه، فخرج الخادم إلى أقضى القضاة الماوردي وقال له: يقول لك أمير المؤمنين: حفظ الله عليك دينك كما حفظت علينا ديننا”.



أبو الحسن علي بن محمد الماوردي

الإمام العلامة ، أقضى القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري ، الماوردي ، الشافعي ، صاحب التصانيف .

حدث عن : الحسن بن علي الجبلي صاحب أبي خليفة الجمحي . وعن محمد بن عدي المنقري ، ومحمد بن معلى ، وجعفر بن محمد بن الفضل .

حدث عنه : . أبو بكر الخطيب ، ووثقه ، وقال : مات في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة وقد بلغ ستا وثمانين سنة ، وولي القضاء ببلدان شتى ، ثم سكن بغداد .

قال أبو إسحاق في ” الطبقات ” ومنهم أقضى القضاة الماوردي ، تفقه على أبي القاسم الصيمري بالبصرة ، وارتحل إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني ، ودرس بالبصرة وبغداد سنين ، وله مصنفات كثيرة في الفقه والتفسير ، وأصول الفقه والأدب ، وكان حافظا للمذهب . مات ببغداد .

وقال القاضي شمس الدين في ” وفيات الأعيان ” من طالع كتاب ” الحاوي ” له يشهد له بالتبحر ومعرفة المذهب ، ولي قضاء بلاد كثيرة ، وله تفسير القرآن سماه : ” النكت ” و ” أدب الدنيا والدين ” و ” الأحكام السلطانية ” و ” قانون الوزارة وسياسة الملك ” و ” الإقناع ” ، مختصر في المذهب .

وقيل : إنه لم يظهر شيئا من تصانيفه في حياته ، وجمعها في موضع ، فلما دنت وفاته ، قال لمن يثق به : الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي ، وإنما لم أظهرها لأني لم أجد نية خالصة ، فإذا عاينت الموت ، ووقعت في النزع ، فاجعل يدك في يدي ، فإن قبضت عليها وعصرتها ، فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها ، فاعمد إلى الكتب ، وألقها في دجلة وإن بسطت يدي ، فاعلم أنها قبلت .

قال الرجل : فلما احتضر وضعت يدي في يده ، فبسطها ، فأظهرت كتبه .

قلت : آخر من روى عنه أبو العز بن كادش .

قال أبو الفضل بن خيرون : كان رجلا عظيم القدر ، متقدما عند السلطان ، أحد الأئمة ، له التصانيف الحسان في كل فن ، بينه وبين القاضي أبي الطيب في الوفاة أحد عشر يوما .

وقال أبو عمرو بن الصلاح : هو متهم بالاعتزال وكنت أتأول له ، وأعتذر عنه ، حتى وجدته يختار في بعض الأوقات أقوالهم ، قال في تفسيره : لا يشاء عبادة الأوثان . وقال في : جعلنا لكل نبي عدوا معناه : حكمنا بأنهم أعداء ، أو تركناهم على العداوة فلم نمنعهم منها . فتفسيره عظيم الضرر ، وكان لا يتظاهر بالانتساب إلى المعتزلة ، بل يتكتم ، ولكنه لا يوافقهم في خلق القرآن ، ويوافقهم في القدر . قال في قوله : إنا كل شيء خلقناه بقدر أي بحكم سابق . وكان لا يرى صحة الرواية بالإجازة .

وروى خطيب الموصل ، عن ابن بدران الحلواني ، عن الماوردي .

وفيها مات القاضي أبو الطيب الطبري وأبو عبد الله الحسين بن محمد الوني والمحدث علي بن بقاء الوراق ، وأبو القاسم عمر بن الحسين الخفاف ورئيس الرؤساء علي بن المسلمة الوزير ، وأبو الفتح منصور بن الحسين التاني .

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة والترجمة بالكامل مع كتب المؤلف