مركز الكتب الإسلامية

موقع يحتوي على الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة.

قراءة وتحميل كتاب التهذيب في فقه الإمام الشافعي لأبي محمد الحسين بن مسعود البغوي PDF
قراءة وتحميل كتاب التهذيب في فقه الإمام الشافعي لأبي محمد الحسين بن مسعود البغوي PDF

وصف الكتاب:

يُعّدُّ كتاب “التهذيب” من أعمدة المذهب الشافعي، ويكفي أنه للعلامة السلفي أبي محمد البغوي، صاحب التفسير المشهور، ومصابيح السنة.

وقد توسع المحققان “عادل أحمد عبد الموجود، و”علي محمد معوض” في التعليق على بعض الأحاديث والكلام عليها، مما زاد حجم الكتاب وصار كما هو مشاهد 8 أجزاء، وكان الأولى بهما الاعتناء بالمسائل الفقهية والتوسع فيها وعزو المسائل إلى كتب المذهب الأخرى المعتمدة.

والكتاب خرج عن 4 نسخ خطية، وهذه منقبة أخرى. إلا أن الكتاب لا يفيد الطالب المبتدئ، لأنه من كتب الخلاف العالي.
سار “البغوي” على منهج التزمه في كتابه وهو أن يذكر في بداية كل باب أو فصل أدلة ما هو بصدد الحديث عنه من آيات أو أحاديث، ثم يذكر المسألة الفقهية مع الاختلاف إن وجد سواء بين المذاهب عامة أو مذهب الشافعي خاصة. ويذكر الفروع المندرجة تحت تلك المسألة ويحررها ويشرحها، ويرجح بين أقوال مذهب الشافعي، ويذكر قولي الشافعي القديم والجديد، وينقل آراء الصحابة والتابعين في المسألة الفقهية، ويذكر آراء المذاهب الأخرى، مما يجعل للكتاب مكانة بارزة في علم الفقه المقارن.



أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

الشيخ الإمام ، العلامة القدوة الحافظ ، شيخ الإسلام ، محيي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي المفسر ، صاحب التصانيف ، ك ” شرح السنة ” و ” معالم التنزيل ” و ” المصابيح ” وكتاب ” التهذيب ” في المذهب و ” الجمع بين الصحيحين ” ، و ” الأربعين حديثا ” ، وأشياء .

تفقه على شيخ الشافعية القاضي حسين بن محمد المروروذي ، صاحب ” التعليقة ” قبل الستين وأربعمائة .

وسمع منه ، ومن أبي عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، وأبي الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، وجمال الإسلام أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وأبي الحسن علي بن يوسف الجويني ، وأبي الفضل زياد بن محمد الحنفي ، وأحمد بن أبي نصر الكوفاني ، وحسان المنيعي ، وأبي بكر محمد بن أبي الهيثم الترابي وعدة ، وعامة سماعاته في حدود الستين وأربعمائة ، وما علمت أنه حج .

حدث عنه أبو منصور محمد بن أسعد العطاري عرف بحفدة ، وأبو الفتوح محمد بن محمد الطائي ، وجماعة ، وآخر من روى عنه بالإجازة أبو المكارم فضل الله بن محمد النوقاني ، الذي عاش إلى سنة ستمائة ، وأجاز لشيخنا الفخر بن علي البخاري .

وكان البغوي يلقب بمحيي السنة وبركن الدين ، وكان سيدا إماما ، عالما علامة ، زاهدا قانعا باليسير ، كان يأكل الخبز وحده ، فعذل في ذلك ، فصار يأتدم بزيت ، وكان أبوه يعمل الفراء ويبيعها ، بورك له في تصانيفه ، ورزق فيها القبول التام ، لحسن قصده ، وصدق نيته ، وتنافس العلماء في تحصيلها ، وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة ، وكان مقتصدا في لباسه ، له ثوب خام ، وعمامة صغيرة على منهاج السلف حالا وعقدا ، وله القدم الراسخ في التفسير ، والباع المديد في الفقه رحمه الله .

توفي بمرو الروذ مدينة من مدائن خراسان في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة ودفن بجنب شيخه القاضي حسين ، وعاش بضعا وسبعين سنة رحمه الله .

ومات أخوه العلامة المفتي أبو علي الحسن بن مسعود ابن الفراء سنة تسع وعشرين ، وله إحدى وسبعون سنة ، روى عن أبي بكر بن خلف الأديب وجماعة .

أخبرنا عمر بن إبراهيم الأديب ، وعبد الخالق بن علوان القاضي ، وأحمد بن محمد بن سعد ، وإسماعيل بن عميرة ، وأحمد بن عبد الحميد القدامي ، وأحمد بن عبد الرحمن الصوري ، وخديجة بنت عبد الرحمن قالوا : أخبرنا محمد بن الحسين بن بهرام الصوفي سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، أخبرنا محمد بن أسعد الفقيه سنة سبع وستين وخمسمائة ، أخبرنا محيي السنة حسين بن مسعود ، أخبرنا محمد بن محمد الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد الفقيه ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد ، أخبرنا أبو مصعب الزهري ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة ، أنها قالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح ، فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس .

المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.

عرض النبذة والترجمة بالكامل مع كتب المؤلف