اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
موقع يحتوي على الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة.
يُعَدُّ هذا الكتاب من أهم مؤلفات الإمام جمال الدين الإسنوي في خدمة المذهب الشافعي، إذ خصَّصه لدراسة كتابي العزيز شرح الوجيز للإمام أبي القاسم الرافعي وروضة الطالبين للإمام محيي الدين النووي اللذين استقر عليهما الترجيح والفتوى في المذهب. وقد بيَّن المؤلف ما فيهما من المواضع المشكلة، والأوهام، ومواطن الاختلاف، وما خالف نصوص الإمام الشافعي أو أقوال جمهور الأصحاب، معتمدًا على تتبع واسع لمصادر المذهب المتقدمة ومؤلفات الشافعي والأئمة الشافعية.
جمع الإسنوي في هذا الكتاب عشرين نوعًا من الفوائد والتحريرات العلمية، تناول فيها تصحيح الأخطاء، وبيان الراجح عند اختلاف العبارات، واستدراك ما فاتهما من مسائل وأقسام، وتقييد المطلقات، وشرح الألفاظ الغريبة، والتعريف بأعلام المذهب، وتخريج الأحاديث، وغير ذلك من المباحث التي يحتاج إليها المفتي والقاضي وطالب الفقه.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
الشَّيخُ جمال الدين أبو محمد عبد الرحيم بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم الأرموي الإسنوي نزيلُ القاهرة، ولِدَ في العشر الأواخر من ذي الحجة سنة 704. وقدِمَ القاهرة سنة 721 وحَفِظَ التنبيه وسَمِعَ الحديث من الدبوسي والصابوني وغيرهما، وحدث بالقليل، وأخذ العلمَ عن الجلال القزويني، والقونوي، وغيرهما، وأخذ العربية عن أبى حيَّان، ثم لازم بعد ذلك التَّدريسَ والتصنيفَ, فدرَّسَ بالملكية والأقبغاوية والفاضلية، ودرس التفسير بالجامع الطولوني, وصنف التصانيف المفيدة منها: “المهمات والتنقيح فيما يرد على الصحيح” و”الهداية إلى أوهام الكفاية” و”طبقات الشافعية” وغير ذلك. كان فقيهًا ماهرًا، ومعلمًا ناصحًا، ومفيدًا صالحًا، مع البر والدين والتودد والتواضع، وكان يقَرِّبُ الضعيف المستهان به من طَلَبتِه، ويحرص على إيصال الفائدةِ إلى البليد، وله مثابرةٌ على إيصال البر والخير إلى كل محتاجٍ، مع فصاحةِ عبارة وحلاوة محاضرةٍ ومروءة بالغةٍ، كان بحرًا في الفروع والأصول محقِّقًا لِما يقول من النقول، تخرج به الفضلاءُ، وانتفع به العلماء, وقد ولِيَ وكالة بيت المال والحِسبة، ثم عزل نفسه عن الحِسبةِ؛ لكلام وقع بينه وبين الوزير في سنة 762 ثم عزَلَ نَفسَه من الوكالة في سنة 766، وكانت وفاتُه ليلة الأحد ثامن عشر من جمادى الأولى من هذه السنةِ.